التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2012

المبتعثين ومستقبل البلد المشرق

نقلة نوعية يعيشها المجتمع السعودي خلال هذه الفترة لاسباب عدة، ومنها برنامج الابتعاث فلا تكاد تخلوا اسرة من مبتعثاو مجموعة من المبتعثين، والهدف عالم وردي ومستقبل مشرق.  ثمان سنوات او اكثر هي عمر البرنامج، فترة كفيلة لتحليل جودة المخرجات.  هناك من عاد بشهادات عالية ودرجات تفوّق ترفع الراس، والبعض فشل وعاد او اجبر على العودة لعدم وفاءة بالمتطلبات.  التقيت شخصيا بفتاة في بريطانيا تزوجت حديثا من مبتعث جديد، منعها الاخير من الالتحاق بمعهد لغه وفرض عليها الجلوس بالبيت لتجهيز راس الشيشه له ولزملائة كل ليله وملئ بطونهم بالكبسات وغيرها، جلست معها وبدموعها حكت لي ماساتها، حتى زوجها لايداوم ويستلم راتبه كل شهر، ويقول بجلس في بريطانيا لحد ما (يكتشفوني) ويرحلوني للسعودية، الان اعيش شهر عسل ببلاش!!!  كيف يتم الثقة بهكذا عقليات ومنحهم الفرصة اللتي يتمناها الاف خلفهم ولم يتمكنوا من الحصول عليها، هؤلاء يعودون بالعار، وغيرهم يعودون بالدموع لان ظروفهم اجبرتهم على العودة قبل تحقيق الحلم.  هؤلاء وغيرهم، كلن له قصته، لكن ما اريد التطرق الية مشكلة عظيمة، تشغل بال الشركات والقطاع...

وجدت الدمية بعد ٢٧

عندما كنت في الرابعه، كانت لولو بنت خالي محمد (رحمه الله) -اكبر مني بثلاث سنوات-  لديها دمية اُحضرت لها من امريكا- يوم امريكا تحكي- كان لتلك الدمية شعر بندقي غزير كالشلال، مجرد التفكير بلمسه متعه لاتجاريها متعه، وعينان خضروان تفتح اذا امسكتها بشكل عمودي وتغمض عينيها إذا امسكتها بشكل أفقي.... كانت تلك الدمية حديث المجتمع الطفولي. ابرار، هو الاسم الذي اطلقته لولو على دميتها، والتي حصدت بسببها انتباه الأطفال وولائهم، فقد كانت طلباتها تجاب بهدف نيل الرضا للعب بالدميه، وكما هم الأطفال لم تكن لولو تسمح لأي من كان باللعب بدميتها المقدّسة.  مازلت اذكر كيف كنت اتحين الفرص واتتبع انشغال لولو لالعب بالدمية أو املس على شعرها. كان مجرد لمس الدمية - ابرار- حلم جميل يراودني.  قبل اسبوع، كنت اتسوق في تايسون في فرجينيا-امريكا- ووجدت محل اسمه American girl عالم ارجعني ٢٧سنه للخلف، كان كالمتحف، يحوي أنواع الدمى بكافة الأشكال والألوان وحتى الأعراق، والساحر في الموضوع انه يعرض ملابس الدمية بمقاسات كبيره للطفلة صاحبة الدمية، بحيث أكون انا ودميتي بنفس اللبس(ليس وكأني سأشتري لنفسي دمي...