التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2012

شاركوني تنفيذ احد بنود قائمتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .... قد يعرف البعض قائمتي، ومن لايعرفها فهي قائمة صنعتها لنفسي تحوي 100 بند لابد من ان انتهي منها قبل بلوغي 35 سنة، اي تبقى لي لاتمامها 1508 يوم فقط.  وحيث ان احد بنودها هو كالتالي:  ان اكون مرشدة، او ملهمة لاحد ما ويكون لي تأثير ايجابي على احد جوانب حياته.  شاركوني متعة شطب ذلك عن قائمتي......  بأمل التلطف بالعودة للذاكرة والنبش جيدا عن اي انطباع جيد تركته لديكم، او اي تعليق مني كان قد الهمكم باي شكل كان .... وبما اني اميل لطريقة الوعظ والارشاد - اعرف نفسي!!!- واعرف ان فلسفتي كثيرة ....!! فأنا متأكدة اني لابد وان اكون تركت انطباع جيد لدى البعض  -اتمنى!!!- وعليه.... فأني اتطلع لان اتلقى رسالة من اي شخص كنت قد اثرت على حياته ايجابيا باي شكل من الاشكال، سأشعر بالسعادة واحقق الهدف في حال وصلتني 3 رسائل.  اعرف اني تركت انطباعات جيده لدى الاخرين لكني لا اعرف حجمها، ولا اعلم حقا اذا كنت غيرت حياتهم او لا.  اتطلع لمعرفة ذلك.... بأمل ارسال رسالة توضح التأثير الايجابي الذي تركته لديكم وحجمه، سعني لي ذلك العال...

انا وقائمتي

اصبح اغلب من حولي يعرف قائمتي، ويتابع مجرياتها ويشجعني عليها. وبدأت اثار قائمتي تلون حياتي بازهى الالوان، وانا سعيدة وفخورة بالنتائج.  بعض الاصدقاء والمتابعين في تويتر يسألون عن امكانية الاطلاع على القائمة كاملة، ويسعدني ويشرفني ذلك. ولكني مازلت اعدل عليها من فترة الى اخرى، واخر التعديلات ان قسمتها الى فئات:  روحانية شخصية  اسرية  على مستوى علاقات العمل والمجتمع  على المستوى الوطني  لعلي لخصتها في النقاط اعلاه، ولكني سأحاول ان اسرد تلك الفئات في احد كتاباتي يوما ما.  دعواتكم  شكرا لكم  هيفاء 

القطاع العام، الجميلة النائمة

عندما نشاهد الأوضاع في القطاع العام- ولا أعمم - ندرك اساليب الحياة التي يعيشها موظفي ذلك القطاع، والتي تتمحور حول فلسفة واحده تنص على ان اللي يشتغل حاله حال اللي مايشتغل او العكس او كما تحب ان تراها، الخلاصة انهما سيان ، ولا حسيب يقطع ولا رقيب يشفع، فالذي يعمل تجده بعد ان يتم زرعه بين كتلة ممن لايعملون يغضب في البداية ويشعر بالاحباط، فيتذمر ويتلحطم وينتقد، وبالطبع -مع نفسه- فلا اذن له تسمع. بعد ذلك يبدأ يخبو نشاطه ويتأقلم على الوضع الحالي ويألفه، فتتقلص ساعات عمله، و يصغر عقله ويضيق افقه وتكبر كرشته، وذلك يعني انه انضم الى الفريق، ومن عاشر القوم صار منهم(ولا نعمم هنا أيضاً). فكرت بعفوية، ماذا سيحصل لو عمل القطاع العام بكامل طاقته لمده اسبوع؟ ماذا سيحصل؟ هل سيتغير شيء؟ ستهتز البلد؟ العالم؟ سوق الأسهم يمكن؟؟؟  عصفت ذهني ذاتيا وفكرت، ماهو الشيئ الذي بأمكانه زحزحة تلك الطاقات الجبارة والموارد المتكدسة؟   صعدت لقمة الهرم بحثاً عن ذوي التأثير الاقوى، حتى وصلت للتالي: يطل الملك عبدالله على شعبه بالتلفزيون، ويشحذ الهمم بخطاب أبوي حميم وفي نهاية الخطاب، يعطيهم السبت اللي قبل ...

نسوق او مانسوق

ثارت ثائرته لان سواقي وقف بالغلط امام سيارته، فهو مستعجل حسب الرسالة التي وصلتنا من بوق سيارته، فصعد بسيارته على الرصيف، وكان لديه الوقت الكافي لان يوازن سيارته بمحاذاة سيارتي ويخبط بيده التي كأنها خبزة تميس على شباك سيارتي حتى ظننته سيتهشم، حدث   ذلك وعداد الاشارة يشير الى انه تبقى ٧ ثواني على الاشاره وتفتح.  لا اعلم ماهي ظروف ابو تميس، وبماذا كان يفكر، فهذا راجع له وحده، ولكن ماذنبي انا؟ لم اطمح يوما بان امسك مقود السيارة، ولا اريد ذلك، ولكن لنناقش الواقع:  انا موظفة احتاج ان اصل لمكان عملي في وقت معين، ولاني سيدة فلا حق لي بقيادة السيارة، فأستقدم السائق الاجنبي، واضع حياتي وحياة أبنائي بين كفيّه. هل هو متعلم؟ لديه مشكلات نفسية؟ عنده مشاكل صحية دقيقة؟ قواه العقلية مناسبة لتحمل المسئولية وتقدير الامور والعواقب؟  كل ذلك نكتشفه بالمحاولة والخطأ.  وأبو يد خبز تميس لماذا يخبط السياره؟ لقد اخافني، بل ارعبني.  هل يعلم اني متأزمة اكثر منه واني أعاني اكثر؟ هل علم اني امس انتظرت سواقي ساعه كامله في الشمس بعد انتهاء الدوام ولم يحضر لانه نسي ا...

بناء السمعه

لم افكر يوما بأن أضع قائمة بالصفات التي ارغب بأن يصفني بها من حولي، فأنا أعيش كما تأتّى، وكيفما حصل، اتكيف مع اهدافي قصيرة المدى ووضعي الحالي، ململمةً بعض من  المبادئ التي زرعتها اسرتي فيني،  وأخرى التقطتها من معاشرة الناس في المدرسة والعمل، ومن شاركوني معترك الحياة. بناء السمعة موضوع ذو أبعاد استراتيجية، فعندما يحدد الطفل البالغ من عمره ١٢ سنه مثلا هدفه في الحياة، ويسمي المهنة التي يطمح بأن يمتهنها عندما يكبر، فإنه لابد ان يبدأ العمل لتحقيق احدافة وتحصيل مايصبوا اليه بأسرع مايكون من خلال بناء قائمة تحوي الصفات التي تدعم التخصص الذي يريده، فيحرص على الدقه اذا أراد ان يكون جراحاً، ليعرف بين من هم حوله بالدقة، وعلى الانضباط اذا كان يحلم بالعسكرية، حتى يحصد القاباً تؤكد على ذلك يمنحها له من هم حولة، وعلى الصدق والامانه في حال اختار ان يكون محاسباً، وهكذا.  انا لا اتكلم عن الخصال الحميدة التي يجب على الكل الالتزام بها، بل على مايمز الشخصية ويجعل لها قيمة مضافة تؤهل لنيل المراد بجدارة وتميز.

عمتي

عمتي لطيفة العثيم هي عمة أمي، تمثل لي ذروة الهدوء ورأس الحكمة، كل الطيبة و عالم حنان.  لم اعرف يوما شكلها عندما تغضب، اشعر انها لم تغضب على احد قط، أمرها من الله تساهيل ، وبركة.  اذكر في يوم اردت فيه ان ارتب زياره عائلية لها، وواعدتها ان أفطر معها انا وامي وخواتي، واخذت اجازة في ذالك اليوم ومريت اخذت فول وتميس وكراث ورحت لها مع وامي وخواتي.  في هذا اليوم ودون غيره صارت مشكله مع احدى خادماتهم و اضطرت زوجة احد أبنائها - وهي بنت خالي- ان تعالج الموضوع وكانوا على وشك الاستعانة بالشرطه. وتنكد جونا...  واصبح الكل يشير الى أفكاري بجالبة النحس !!!  الا هي ، مرت سنوات على هذه الحادثة ولم تذكرها أبدا بحضوري الا بكل خير ودعوات ان ربي يعيدها.  احب أسلوبها الرقيق، ورائحة دهن العود في طرحتها، والحنا في كفوفها. احبها واتمنى ان تدرك كم احبها، وكم ان لها مكانة كبيرة لدي وان كنت مقصرة كثيرا في حقها. عمتي لطيفة تذكرني كثيرا بعمتي نورة ، (شقيقة والدي الوحيدة) والتي حملت كل صفاء العالم في قلبها الذي حفظ اسمائنا وأسماء كل من نحب ، في لفته راقية ل...