نقلة نوعية يعيشها المجتمع السعودي خلال هذه الفترة لاسباب عدة، ومنها برنامج الابتعاث فلا تكاد تخلوا اسرة من مبتعثاو مجموعة من المبتعثين، والهدف عالم وردي ومستقبل مشرق.
ثمان سنوات او اكثر هي عمر البرنامج، فترة كفيلة لتحليل جودة المخرجات.
هناك من عاد بشهادات عالية ودرجات تفوّق ترفع الراس، والبعض فشل وعاد او اجبر على العودة لعدم وفاءة بالمتطلبات.
التقيت شخصيا بفتاة في بريطانيا تزوجت حديثا من مبتعث جديد، منعها الاخير من الالتحاق بمعهد لغه وفرض عليها الجلوس بالبيت لتجهيز راس الشيشه له ولزملائة كل ليله وملئ بطونهم بالكبسات وغيرها، جلست معها وبدموعها حكت لي ماساتها، حتى زوجها لايداوم ويستلم راتبه كل شهر، ويقول بجلس في بريطانيا لحد ما (يكتشفوني) ويرحلوني للسعودية، الان اعيش شهر عسل ببلاش!!!
كيف يتم الثقة بهكذا عقليات ومنحهم الفرصة اللتي يتمناها الاف خلفهم ولم يتمكنوا من الحصول عليها، هؤلاء يعودون بالعار، وغيرهم يعودون بالدموع لان ظروفهم اجبرتهم على العودة قبل تحقيق الحلم.
هؤلاء وغيرهم، كلن له قصته، لكن ما اريد التطرق الية مشكلة عظيمة، تشغل بال الشركات والقطاعات المختلفة وحتى ديوان الخدمة و صندوق الموارد البشرية والتعليم العالي ربما!
كم مره قابلتوا شخصا عاد لتوه من (بلاد برا) بشهادته ولغته ( على قده)!
كم مره سالك نفس الشخص اعلاه ( بالله كيف نكتب اباوت-about)!!!!!
سنوات نستمثرها بعيال البلد ليحسنوا اوضاعنا في البلد، ليعودوا لنا بخفي حنين؟
الا يعلمون ان المال الذي يصرف عليهم منه امانه، للشعب حق فيه؟ للتعليم الذي حصل عليه نصيب منه لهم؟
كم مبتعث خرج من البلد وفي نفسة يسرّ(والله لا اغير البلد اذا رجعت)
كم منهم فكر بالوطن؟ بالتغيير؟ بالتطوير؟ باطفالنا ومستقبلهم؟
لماذا يسود التفكير بالذات؟
كم باكسب؟ وين يتوظف؟ من بيتوسط لي؟
اشعر بالالم عندما اجد ان هذه الثقافة كل يوم تكبر سيادتها، احزن وافكر ... كيف ستكون الاوضاع عندما يكبر صغاري؟
تعليقات
إرسال تعليق