التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2012

Dear Diary

قصص وأحداث، قصاصات وصور، كانت في دفتر صغير أمضيت مراهقتي وأنا اصنعه... دفتر مذكراتي.  كنت استمتع بالوقت الذي اقضيه وأنا اكتب فيه وارسم وأمارس هواياتي بين جلدتيه، بدأت اكتب فيه عندما بلغت ١٥ سنة... وظل معي لسنوات.  خلال فترة خطوبتي، بدأت افرز اغراضي، فوهبت العابي ومجموعة الدمى التي احببتها بشدة، لكن كبريائي خدعني وجعلني اهبها لبنات أخواتي وابنة أخي. أثناء الفرز وقعت يدي على دفتر مذكراتي -المذكور - تصفحته، وبكيت كثيرا لأني أدركت ان دفتري هذا كان الصدر الحاني الذي احتوى الامي الطفولية، وأحتضن شكواي، دون ان يطلق الأحكام علي، أدركت اني لم ألجأ لدفتري إلا عندما كنت اتألم، عندما قرأت دفتري من أوله تجددت الامي، وثارت مشاعري، تذكرت كم كنت احتاج لمن يستمع لتفاهاتي، ويعطيها حجمها بمقاييسي الصغيرة، لم اعد اريد ان اسمع كلمة: توك!! يامالك !!  أكبري!! بقرار وليد لحظتي مزقت الدفتر، ورقة ورقة، ورميته، لأني لم ارد المزيد من الألم.  تعلمت درسا من دفتري المليء بتفاهات الطفولة، تعلمت ان لا اكتب الا ما يسرني انا اقرأة لاحقاً، ولا احتفظ الا بما يسعدني، ولا احتفظ بذاكرت...

ياصعبها اذا كنت تسوق وانت ماتسوق

البداية:  Smooth day صباح جميل، هواء نظيف الى حد ما، بداية اليوم موفقة بلا حوداث واضطرابات تذكر خلال عملية ايقاظ اطفالي وتجهيزهم للمدرسة.  الابطال:  الراكب في مقعد السائق: الوجه الجديد - مجيد - سواق هندي يلبس جينز مطرز عليه بالذهبي والفضي، ويلبس خاتما على ابهامه الايمين على اساس انه كووول عمره 21 سنه!!!!! الراكب في المقعد الخلفي: الفقيرة الى الله انا  الراكب في المقعد الامامي: محمد - سواق هندي احور العينين، ولكنه اقل الشرين.  الحدث:  بعدما أوصلت صغيرتي الى المدرسة، توجهت لمقر عملي بنسبة توتر متوسطة، حيث اني اقود السيارة من المقعد الخلفي، واعطي توجيهاتي للسائق، امسك يمين... اشارة يسار... هدي السرعه، هدي السرعه، سلولي، سلولي يرحم امك!!!  بهدووووووء ومرعاة كاملة لمشاعرة الانسانية  في الدائري بدا لي ان الوضع استقر، فاسندت ضهري احاول الاسترخاء قليلا، تذكرت اني لم اقرأ وردي الصباحي وانا احمل جوالي لاقرأ رسالة وصلتني، فقررت ان اقرأ الورد بعد ان اقرأ الرسالة... قرأتها و رفعت عيني بنظره خاطفة للطريق، قلقت لاني شعرت ان السواق ...