التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ياصعبها اذا كنت تسوق وانت ماتسوق

البداية: 
Smooth day
صباح جميل، هواء نظيف الى حد ما، بداية اليوم موفقة بلا حوداث واضطرابات تذكر خلال عملية ايقاظ اطفالي وتجهيزهم للمدرسة. 

الابطال: 
الراكب في مقعد السائق: الوجه الجديد - مجيد - سواق هندي يلبس جينز مطرز عليه بالذهبي والفضي، ويلبس خاتما على ابهامه الايمين على اساس انه كووول عمره 21 سنه!!!!!
الراكب في المقعد الخلفي: الفقيرة الى الله انا 
الراكب في المقعد الامامي: محمد - سواق هندي احور العينين، ولكنه اقل الشرين. 

الحدث: 
بعدما أوصلت صغيرتي الى المدرسة، توجهت لمقر عملي بنسبة توتر متوسطة، حيث اني اقود السيارة من المقعد الخلفي، واعطي توجيهاتي للسائق، امسك يمين... اشارة يسار... هدي السرعه، هدي السرعه، سلولي، سلولي يرحم امك!!! 
بهدووووووء ومرعاة كاملة لمشاعرة الانسانية 

في الدائري بدا لي ان الوضع استقر، فاسندت ضهري احاول الاسترخاء قليلا، تذكرت اني لم اقرأ وردي الصباحي وانا احمل جوالي لاقرأ رسالة وصلتني، فقررت ان اقرأ الورد بعد ان اقرأ الرسالة... قرأتها و رفعت عيني بنظره خاطفة للطريق، قلقت لاني شعرت ان السواق محمد يحاول يقنع السواق مجيد انه يغير المسار، مع ان مسارنا مافيه اي مشكله والوضع اخر حلاوة، التفت مجيد الي اليمين ليتأكد ان الطريق مفتوح له ليغير المسار، وظل يتحين الفرصة وهو ملتفت ولم يتذكر ان يخفف السرعه!!!! 
كنت ارى الوانيت حق مكتب العقار لصاحبه عبدالله العنزي يلوح في الافق، فقلت لمجيد: وقف!... stop!.. stop!
وللانه لم يفهم ما كنت اقصد ونظرا لحاجز اللغة والثقافة، التفت الي بوجهه، ورجله مازالت على البنزين.... وعينك ماتشوف الا النووووور!!

مابعد الحدث: 
نزل محمد-في وسط الدايري!- ونزل صاحب الوانيت-برضه في نص الدايري!- وقلبي يخفق بشده من الرعب!!
اما مجيد فتسمر في مكانه، وتشعبط بالمقود!
تنبهت من الصدمة والروعة بصوت من الشباك يقول لي: يا أختي اذا انتي موظفه اطلعي بتكسي شكلنا مطولين!!!
كان ذلك صاحب السيارة المصدومة والذي ازعم انه موظف لدى عبدالله العنزي !
ارتعبت من الموقف
ارعبني اكثر صخب الطريق، واصوات ابواق السيارات الغاضبة من كل مكان، والاغلب لم يحرم نفسه فرصة(التفرّج) على الحادث، وانا -في وسط الدايري!- لحالي. 
اتصلت على زوجي والحمد لله وصل بسرعه وتولى زمام الامور. 

تساؤلات: 
ماذل لو كان صغاري معي في السيارة؟ 
لماذا اضطر ان اضع حياتي بين يدي محمد ومجيد وغيرهم ؟ 
لو كان لدينا قطارات داخلية هل كنت سأستخدمها للذهاب للدوام ؟ 

بعض من الحلطمة: 
سيارتي قربوعه صغيرة، كريشة في مهب الريح... راحت وطي وكلفنا تصليحها مبلغ هز ميزانيتنا الصغيرة، ولسان الحال يقول يامن شراله من حلاله عله، وياشر لابد منك !!!! 




والحمد لله على السلامة حمدا كثيرا طيبا مبارك فيه 
الحمد لله على كل حال ومآل 
الحمد لله 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبروك التخرج

في مطار الملك خالد الدولي قبل عدة أشهر، لا اذكر من أين أتيت، ولا أذكر التاريخ، أذكر أني نزلت متعبة ووقفت دهراً انتظر حقيبتي تزف إلي كالعروس على سير الأمتعة بالمطار، بينما أنا انتظر؛ لفت انتباهي شاباً لم يترك مجالاً لأحد أن لا ينتبه له... كان يرتدي معطف التخرج وقبعته المربعة، قد عاد لتوه يصرخ بسكون: تخرجت! كانت عيونه تسرق النظرات من هنا وهناك، وكأنها تقول لما لا ترقصون فرحاً، لقت تخرجت!، انهيت فترة عصيبة من حياتي، تخرجت وعدت لوطني، وأحضان أمي، عدت فخوراً طامعاً لأن يُفخر بي. كنت أرى المنظر أمامي كلوحة بالأبيض والأسود، وهو العنصر الملون الوحيد فيها، وكل من حوله كئيب بائس، لم يبارك له أحد، ولم أرى ابتسامة رميت له ولو من بعيد... كان الجميع يتجاهله، أعلم أنهم فرحين له ربما، ولعلهم أسرّوا له بدعوة صادقة... ولكن ذلك لم يكن يكفي...التجاهل والجمود كانا سادة الموقف، حتى أنا كنت مواطنة سلبية وتجاهلته مع المتجاهلين. إلى ذلك الشاب المتخرج حديثاً، والذي رأيته في المطار... أعتذر لك عن صمتي، أعتذر لك لأني لم أحتفل بك كما تحتفل الأم بابنها، أعتذر لأني لم أهنئك، أعتذر لأني لم أقل لك مبرو...

خمس نصائح لمقابلات شخصية متميزة

المقابلات الشخصية مواقف مثيرة للتوتر، لأن المرشحين دائماً في دائرة الضوء حيث تسلط عليهم الاضواء ويكونون محور التركيز في المكان، وعادة ما يقع المرشح في فخ العارض على المسرح الذي يحاول السيطرة على عدد من الكرات في نفس الوقت، بشكل يحتاج منه لدرجة عالية من التركيز. المقابلة الشخصية موقف محرج ومرهق للطرفين، فهو لقاء أول يحاول فيها طرف ان يسبر أغوار الطرف الاخر بسرعة ليستنبط ما يحتاجه من تلك الاغوار ويتأكد من وجود ما يبحث عنه ضمن وقت محدود. هذه 5 نصائح للمتقدمين للمقابلات الشخصية (المرشحين) تضمن ان تكون تجربة المقابلة الشخصية مشرقة وساطعة: التحضير المعرفي : قبل موعد المقابلة الشخصية بوقت كاف، من المهم إجراء بحث سريع عن الجهة او الشخص الذي يجري المقابلة، ومعرفة تاريخ الجهة، بماذا تهتم وعلى ماذا تركز،وما هي آخرإنجازاتها، وخططها المعلنة. من المجدي دائماً ان تعرف مع من تتكلم، وماذا تقول، وذلك بالتأكيد يرتب لك أولويات الحديث وماهي الزوايا التي تحتاج التفصيل والأخرى التي يمر عليها مرور الكرام. الشكل دائماً مهم : القائل بأن الشكل من السطحيات فإنه لا يخدع الا نفسه، الشكل دائماً مؤشر، بعيد...

وجدت الدمية بعد ٢٧

عندما كنت في الرابعه، كانت لولو بنت خالي محمد (رحمه الله) -اكبر مني بثلاث سنوات-  لديها دمية اُحضرت لها من امريكا- يوم امريكا تحكي- كان لتلك الدمية شعر بندقي غزير كالشلال، مجرد التفكير بلمسه متعه لاتجاريها متعه، وعينان خضروان تفتح اذا امسكتها بشكل عمودي وتغمض عينيها إذا امسكتها بشكل أفقي.... كانت تلك الدمية حديث المجتمع الطفولي. ابرار، هو الاسم الذي اطلقته لولو على دميتها، والتي حصدت بسببها انتباه الأطفال وولائهم، فقد كانت طلباتها تجاب بهدف نيل الرضا للعب بالدميه، وكما هم الأطفال لم تكن لولو تسمح لأي من كان باللعب بدميتها المقدّسة.  مازلت اذكر كيف كنت اتحين الفرص واتتبع انشغال لولو لالعب بالدمية أو املس على شعرها. كان مجرد لمس الدمية - ابرار- حلم جميل يراودني.  قبل اسبوع، كنت اتسوق في تايسون في فرجينيا-امريكا- ووجدت محل اسمه American girl عالم ارجعني ٢٧سنه للخلف، كان كالمتحف، يحوي أنواع الدمى بكافة الأشكال والألوان وحتى الأعراق، والساحر في الموضوع انه يعرض ملابس الدمية بمقاسات كبيره للطفلة صاحبة الدمية، بحيث أكون انا ودميتي بنفس اللبس(ليس وكأني سأشتري لنفسي دمي...