ماتفكر به تحصل عليه، وبحجم الايمان تتحقق الامنيات، هكذا ابدأ حديثي
مع من احبهم، من يهمني امرهم، ويسعدني نجاحهم، اهتم بمن حولي لان لهم اقوى تأثير
على نفسيتي، فالاحباط والتشاؤم ينتشر كالعدوى، فتراه بوضوح مقسم بتوزع البشر
جغرافياً، فتلك فئة المتحلطمين والمتحلطمات، وتلك للمتواكلين والمتواكلات، واخرى
للمتحمسين والمبدعات... تصنيفات لانهاية لها، ولكنها تخلق حقلاً من المشاعر
السلبية كانت او الايجابية ، يتأثر به من يمر حوله.
فعندما كنت في الصف الاول الابتدائي كنت ضعيفة البنية خفيضة الصوت،
فكنت بتصنيف معلمتي"بليدة" فأجلستني في الصف الاول على يمين زميلتي نورة
المشتعلة بالنشاط ذات الصوت الجهور الصاخب، والان بعد 24 سنة، ادركت ان ذلك كان
استثماراً طويل الاجل في الشخصية ازعم بأنه آتى ثماره !
تعليقات
إرسال تعليق