التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتيات هيرشيز ونستله

من يقرر انه حان الوقت؟ ومن يملك القدرة على تقدير الوقت المناسب؟؟ 

هل المهم الوقت المناسب ام الشخص المناسب ؟

منذ كنت مراهقه والكل يردد:اصنعي مستقبلك قبل ان يصنعه لك اخرون!!
يحرضونا على ان يكون لنا رأيا واتجاها. وهم اول من يكافح حقنا بالاختيار
فلا صنعنا مستقبلنا ولا صنعه لنا الاخرون ... بل امورنا على البركة.. نظام طقها والحقها!!


اثارني موضوعها وشغلني كثيرا... صغيرتي !!!!
صغيرتي، تبنيتها منذ ان رأيتها، واخبرتها اني تبنيتها ادارياً وشخصيا، لاني وجدت فيها حدة ذكاء لم أراها في احد قبلها قط، ونباهة وسرعة بديهة، جمعت الادب والمبادرة دون ان تتخطا حدود مسؤلياتها، هي التي يحبها الجميع، ويغار منها شرذمة القوم. 


صغيرتي تكمل في سبتمبر ٢٤ سنة، ولانها وجدت في مجتمع - ياباغي الخير اقبل- فإنها تصنف في فئة ( المعروضات). 


يعلق ملفها الاخضر على حبل السنة (الذاكرات) وهن الخطابات بلا مقابل واللاتي يرجين الأجر ربما بجمع رأسين بالحلال، او بالحبال كما يشاء ان يكتبها ايفوني... 


صغيرتي تقف كالدمية، ويطلب منها ان تلبس كما يريدون وتتزين كما يحبون، فلا تقص شعرها، لأنهم يردونها بشعر طويل، ولا تلونه كما تريد، ولا تسوي تان لأنهم يريدونها بيضاء فتعمد للبرونزاج المؤقت، لترضي الصوت الذي بداخلها...


هي بقناع، تخنق الصوت الذي بداخلها ولا تكون (هي) حتى يلتقط احد ملفها ويوقع على استلام البضاعة عندها تتنفس الصعداء وتقص شعرها وتركب زمام! 


لماذا لا تكون هناك قنوات منظمة لترتيب عملية الزواج؟
لتتغير المقاييس، ولا يصبح النستله والهيرشز وحلى القهوة مقياس لسناعة البنت ولا العضلات مقياس لشهامة الرجل ...
اعرف الكثير من الجواهر النفيسة والتي لديهن من رجاحة العقل والدين والجمال والثقافة الكثير، وآخرون بمثل المواصفات ولكن لا جسور تربطهم، كلن في بيته ينتظر النصيب، او يبحث عنه. 


الزواج حياة... 

بناء يحتاج الاساس الصحيح.
القرار المصيري والميثاق المغلظ الذي يحدد من الذي سيشاطرك حياتك للابد .... حتى تموت!!
يدفنك او تدفنه...
ان لم يحدث ابغض الحلال وينفصل الشريكين ليعاد تقييم الخسائر والتحضير لاستثمار اخر في الحياة ربما يفشل هو الاخر. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبروك التخرج

في مطار الملك خالد الدولي قبل عدة أشهر، لا اذكر من أين أتيت، ولا أذكر التاريخ، أذكر أني نزلت متعبة ووقفت دهراً انتظر حقيبتي تزف إلي كالعروس على سير الأمتعة بالمطار، بينما أنا انتظر؛ لفت انتباهي شاباً لم يترك مجالاً لأحد أن لا ينتبه له... كان يرتدي معطف التخرج وقبعته المربعة، قد عاد لتوه يصرخ بسكون: تخرجت! كانت عيونه تسرق النظرات من هنا وهناك، وكأنها تقول لما لا ترقصون فرحاً، لقت تخرجت!، انهيت فترة عصيبة من حياتي، تخرجت وعدت لوطني، وأحضان أمي، عدت فخوراً طامعاً لأن يُفخر بي. كنت أرى المنظر أمامي كلوحة بالأبيض والأسود، وهو العنصر الملون الوحيد فيها، وكل من حوله كئيب بائس، لم يبارك له أحد، ولم أرى ابتسامة رميت له ولو من بعيد... كان الجميع يتجاهله، أعلم أنهم فرحين له ربما، ولعلهم أسرّوا له بدعوة صادقة... ولكن ذلك لم يكن يكفي...التجاهل والجمود كانا سادة الموقف، حتى أنا كنت مواطنة سلبية وتجاهلته مع المتجاهلين. إلى ذلك الشاب المتخرج حديثاً، والذي رأيته في المطار... أعتذر لك عن صمتي، أعتذر لك لأني لم أحتفل بك كما تحتفل الأم بابنها، أعتذر لأني لم أهنئك، أعتذر لأني لم أقل لك مبرو...

خمس نصائح لمقابلات شخصية متميزة

المقابلات الشخصية مواقف مثيرة للتوتر، لأن المرشحين دائماً في دائرة الضوء حيث تسلط عليهم الاضواء ويكونون محور التركيز في المكان، وعادة ما يقع المرشح في فخ العارض على المسرح الذي يحاول السيطرة على عدد من الكرات في نفس الوقت، بشكل يحتاج منه لدرجة عالية من التركيز. المقابلة الشخصية موقف محرج ومرهق للطرفين، فهو لقاء أول يحاول فيها طرف ان يسبر أغوار الطرف الاخر بسرعة ليستنبط ما يحتاجه من تلك الاغوار ويتأكد من وجود ما يبحث عنه ضمن وقت محدود. هذه 5 نصائح للمتقدمين للمقابلات الشخصية (المرشحين) تضمن ان تكون تجربة المقابلة الشخصية مشرقة وساطعة: التحضير المعرفي : قبل موعد المقابلة الشخصية بوقت كاف، من المهم إجراء بحث سريع عن الجهة او الشخص الذي يجري المقابلة، ومعرفة تاريخ الجهة، بماذا تهتم وعلى ماذا تركز،وما هي آخرإنجازاتها، وخططها المعلنة. من المجدي دائماً ان تعرف مع من تتكلم، وماذا تقول، وذلك بالتأكيد يرتب لك أولويات الحديث وماهي الزوايا التي تحتاج التفصيل والأخرى التي يمر عليها مرور الكرام. الشكل دائماً مهم : القائل بأن الشكل من السطحيات فإنه لا يخدع الا نفسه، الشكل دائماً مؤشر، بعيد...

وجدت الدمية بعد ٢٧

عندما كنت في الرابعه، كانت لولو بنت خالي محمد (رحمه الله) -اكبر مني بثلاث سنوات-  لديها دمية اُحضرت لها من امريكا- يوم امريكا تحكي- كان لتلك الدمية شعر بندقي غزير كالشلال، مجرد التفكير بلمسه متعه لاتجاريها متعه، وعينان خضروان تفتح اذا امسكتها بشكل عمودي وتغمض عينيها إذا امسكتها بشكل أفقي.... كانت تلك الدمية حديث المجتمع الطفولي. ابرار، هو الاسم الذي اطلقته لولو على دميتها، والتي حصدت بسببها انتباه الأطفال وولائهم، فقد كانت طلباتها تجاب بهدف نيل الرضا للعب بالدميه، وكما هم الأطفال لم تكن لولو تسمح لأي من كان باللعب بدميتها المقدّسة.  مازلت اذكر كيف كنت اتحين الفرص واتتبع انشغال لولو لالعب بالدمية أو املس على شعرها. كان مجرد لمس الدمية - ابرار- حلم جميل يراودني.  قبل اسبوع، كنت اتسوق في تايسون في فرجينيا-امريكا- ووجدت محل اسمه American girl عالم ارجعني ٢٧سنه للخلف، كان كالمتحف، يحوي أنواع الدمى بكافة الأشكال والألوان وحتى الأعراق، والساحر في الموضوع انه يعرض ملابس الدمية بمقاسات كبيره للطفلة صاحبة الدمية، بحيث أكون انا ودميتي بنفس اللبس(ليس وكأني سأشتري لنفسي دمي...