كل يوم يمر من أعمارنا لابد ان نرتكب فيه أخطاء مهما كان حجمها وعددها، في صلواتنا، تعاملاتنا، استخداماتنا لأجهزة الجوال والحاسبات، نرتكب أخطاء إملائية، وتقنية، نرتكب الأخطاء في حق انفسنا وفي حق من نحب.
على حجم الخطأ يكون الألم، وبمقدار الجهد المستثمر والذي اعترض طريقه هذا الخطأ تكون الحسرة.
بعد ذلك ندخل في كهف الندم، وتعنيف النفس ولومها، لكن ... لماذا؟ ماهو ذنب النفس؟ لماذا جلد الذات؟
عرفت الجواب في لعبة ox ...
It's all about choices!
احيانا نعرف ان النتائج تكون مؤلمه بشده، ومع ذلك نضعف... ولسبب ما نصر على اتخاذ تلك القرارات ...
تعليقات
إرسال تعليق