ثارت ثائرته لان سواقي وقف بالغلط امام سيارته، فهو مستعجل حسب الرسالة التي وصلتنا من بوق سيارته، فصعد بسيارته على الرصيف، وكان لديه الوقت الكافي لان يوازن سيارته بمحاذاة سيارتي ويخبط بيده التي كأنها خبزة تميس على شباك سيارتي حتى ظننته سيتهشم، حدث ذلك وعداد الاشارة يشير الى انه تبقى ٧ ثواني على الاشاره وتفتح.
لا اعلم ماهي ظروف ابو تميس، وبماذا كان يفكر، فهذا راجع له وحده، ولكن ماذنبي انا؟
لم اطمح يوما بان امسك مقود السيارة، ولا اريد ذلك، ولكن لنناقش الواقع:
انا موظفة احتاج ان اصل لمكان عملي في وقت معين، ولاني سيدة فلا حق لي بقيادة السيارة، فأستقدم السائق الاجنبي، واضع حياتي وحياة أبنائي بين كفيّه.
هل هو متعلم؟ لديه مشكلات نفسية؟ عنده مشاكل صحية دقيقة؟ قواه العقلية مناسبة لتحمل المسئولية وتقدير الامور والعواقب؟
كل ذلك نكتشفه بالمحاولة والخطأ.
وأبو يد خبز تميس لماذا يخبط السياره؟ لقد اخافني، بل ارعبني.
هل يعلم اني متأزمة اكثر منه واني أعاني اكثر؟ هل علم اني امس انتظرت سواقي ساعه كامله في الشمس بعد انتهاء الدوام ولم يحضر لانه نسي الطريق؟
وعمل حادث في طريقه للعوده؟
هل يعلم كم سائق بمواصفات سائقي قد لغمت بهم شوارع الرياض؟ المملكة؟؟؟؟
اين دور المواصلات العامة؟ وهل سيكون استخدامها مقبول اجتماعيا؟
الخلاصة: عند تقدير الايجابيات والسلبيات، اجد ان أموت بيدي خير من ان أموت بسبب شخص استقدمته ووضعت رقبتي بين يديه طائعة، لان الغبنة تكون غبنتين، هذا السيناريو أضعه لحين توفر المواصلات العامة المؤهلة للاستخدام العائلي، بعد ان نتخلص من باصات خط البلدة التي لاتصلح للاستخدام الادمي.
تعليقات
إرسال تعليق