في قديم الزمان، وسالف العصر والاوان، كان هناك رجلا يعمل في "حمام" عام، ومهمته هي الاشراف على الاباريق التي يستخدمها رواد هذا الحمام عند قضاء حوائجهم، وذلك بالتأكد من انها معبأة بالماء، فاذا اراد احدهم قضاء حاجته فانه ياخذ احد تلك الاباريق المملؤة والمصفوفة في مدخل الحمام، ثم يُرجع الابريق فارغا بعد استخدام مابه، ويسلمه الى مسؤول الاباريق الذي يقوم بإعادة ملئه للشخص الذي يليه، وهكذا.....
في احد الايام دخل الحمام رجلاً مستعجلاً، فالتقط أحد الاباريق بصورة سريعة، وانطلق به نحو دورة المياه، وقبل ان يصل اليها صاح به مسؤول الاباريق غاضباً، وامره بالعودة اليه، فرجع الرجل على مضض، فأمره مسؤول الاباريق ان يترك الابريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه، ففعل الرجل ذلك، وانطلق لقضاء حاجته، وحينما فرغ، حمل الابريق الفارغ الى مسؤل لاباريق، وسأله قائلا:لماذا أمرتني بان اُرجع اليك الابريق الذي كان في يدي واحمل اخراً كان بجانبه؟ مع انه لافرق بينهما؟
فغضب مسؤل الاباريق وانتفخت اوداجه، وصاح بصاحبنا: إذاً ما هو عملي هنا ؟؟!!!
انتهت القصة.
مسؤل الاباريق يدرك ان عملة بسيط، وولكنه لايقبل بان يقوم بعمل بسيط، لان الاعمال البسيطه للبسطاء، وهو يعتقد بانه افضل من ذلك، ويرغب بان ينظر اليه الاخرين بانه الافضل على الاطلاق! فهو يعقد كل الامور، ويصعبها، حتى يخيل للقادم من بعيد بان المسألة صعبة فلا يقدر عليها غير مسؤل الاباريق، فيطلب الكل ود مسؤل الاباريق لان رضاه يحقق لهم ميسرة في ساعة عسره. ولايجد مسؤول الاباريق حرجاً من استخدام سلطته في ابتزاز الاخرين لاحترامه، فتجده قد تحول من مسؤلاً لاباريق حمام عمومي، الى سلطانا للاباريق يأمر وينهى، ويؤتمر بامره، فيصنع لنفسه قوانينا وانظمه لاتخدم هدفاً بل تزيد الامور تعقيداً على الاخرين.
كم سلطان اباريق مر علينا في حياتنا؟
مع كم سلطان نضطر للتعامل يومياً؟
المبشر في الموضوع هو ان آلية التعامل مع هؤلاء سهلة للغاية، فقط امنحه مايريد، التبجيل الذي ينشده ويبحث عنه ليعوض نقصاً ما يقبع في احدى زوايا شخصيته.
لنرفع القبعات، والعقل والبراقع لسلطان الاباريق!!
في احد الايام دخل الحمام رجلاً مستعجلاً، فالتقط أحد الاباريق بصورة سريعة، وانطلق به نحو دورة المياه، وقبل ان يصل اليها صاح به مسؤول الاباريق غاضباً، وامره بالعودة اليه، فرجع الرجل على مضض، فأمره مسؤول الاباريق ان يترك الابريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه، ففعل الرجل ذلك، وانطلق لقضاء حاجته، وحينما فرغ، حمل الابريق الفارغ الى مسؤل لاباريق، وسأله قائلا:لماذا أمرتني بان اُرجع اليك الابريق الذي كان في يدي واحمل اخراً كان بجانبه؟ مع انه لافرق بينهما؟
فغضب مسؤل الاباريق وانتفخت اوداجه، وصاح بصاحبنا: إذاً ما هو عملي هنا ؟؟!!!
انتهت القصة.
مسؤل الاباريق يدرك ان عملة بسيط، وولكنه لايقبل بان يقوم بعمل بسيط، لان الاعمال البسيطه للبسطاء، وهو يعتقد بانه افضل من ذلك، ويرغب بان ينظر اليه الاخرين بانه الافضل على الاطلاق! فهو يعقد كل الامور، ويصعبها، حتى يخيل للقادم من بعيد بان المسألة صعبة فلا يقدر عليها غير مسؤل الاباريق، فيطلب الكل ود مسؤل الاباريق لان رضاه يحقق لهم ميسرة في ساعة عسره. ولايجد مسؤول الاباريق حرجاً من استخدام سلطته في ابتزاز الاخرين لاحترامه، فتجده قد تحول من مسؤلاً لاباريق حمام عمومي، الى سلطانا للاباريق يأمر وينهى، ويؤتمر بامره، فيصنع لنفسه قوانينا وانظمه لاتخدم هدفاً بل تزيد الامور تعقيداً على الاخرين.
كم سلطان اباريق مر علينا في حياتنا؟
مع كم سلطان نضطر للتعامل يومياً؟
المبشر في الموضوع هو ان آلية التعامل مع هؤلاء سهلة للغاية، فقط امنحه مايريد، التبجيل الذي ينشده ويبحث عنه ليعوض نقصاً ما يقبع في احدى زوايا شخصيته.
لنرفع القبعات، والعقل والبراقع لسلطان الاباريق!!
تعليقات
إرسال تعليق