الحياة كظل شجرة، نستظل بها ثم نمضي، قصيرة
محددة الهدف واضحة المعالم، ولكن كم من مستظل لم يدرك هدف وجوده تحت تلك الشجرة
بالذات فيشتت انتباهه بما حوله ويضيع الوقت بأمور تافهة لا تنفعه ولا تزيده إلا
تعبا وإرهاقا.
المحظوظون قط هم من علموا ماذا يريدون من هذه
الحياة وماهي مهمتهم فيها، فعبروا خلالها بهمم عالية متجهين نحو الهدف، واخرون أقل
حظ من هؤلاء، فلا أدركوا الأهداف ولا أمسكوا بالسعادة التي يبحثون عنها.
قد نتفق في تحديد أهدافنا ونختلف برسم خططنا
للوصول اليها، تحكمنا التشريعات، والأخلاق، و القدرات، والمبادئ، والقوانين.
كلنا ندرك تلك الحقائق، ومع ذلك ننخدع بسهولة،
و نلحق بالأطياف التي تعترض طريقنا نحو الهدف، فتشتت الأنتباه، و تضيع الوقت و
تندثر الجهود.
لنستمع لذلك الصوت المخنوق في دواخلنا، قد يكون
يوماً على حق!
تعليقات
إرسال تعليق