التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتكيت الاجتماعات الافتراضية





إذا كانت الاجتماعات الافتراضية أحد الخيارات التي تحقق الرفاهية للمشاركين سابقاً، فإنها اليوم قد تكاد تكون الخيار الوحيد لاجتماعات العمل في ظل الظروف الراهنة مع انتشار فايروس كورونا، حيث أصبح التباعد والبقاء في المنزل مطلب صحي عالمي للحد من انتشار تلك الجائحة.
تسابقت الشركات التي تقدم خدمات الاتصال والاجتماعات الافتراضية في تطوير خدماتها لاحتواء الطلب المتزايد غير المسبوق ولا المخطط له خلال هذه الفترة، حيث أنها أصبحت الطريقة المتبعة للاجتماعات في القطاعات بمختلف أشكالها وأحجامها، والمتوقع لها الاستمرار والصعود حتى بعد انتهاء هذه الأزمة، حيث أنه من المتوقع لها أن تكون أسلوب حياة للكثير من القطاعات التي دخلت فيها حديثاً.
وبالرغم من أن تلك الاجتماعات لا تجمع المشاركين بأجسادهم في مكان فعلي واحد، إلا أنها تظل مكان التقاء مجموعة من الأفراد ذوي العلاقة بموضوع معين في مكان معين من أجل تحقيق هدف معين، ولذلك اللقاء آداب وسلوكيات يجب اتباعها والالتزام بها لتحقيق أكبر قدر من الفائدة من الاجتماع، وترك انطباعات إيجابية عند المشاركين، نذكر لكم أدناه أهم تلك المراحل، وأبرز ما يجب الانتباه له في كل مرحلة.


قبل الاجتماع
فكّر أولاً:
  1.  التأكد من الاحتياج الفعلي للاجتماع، وهل موضوع الاجتماع يتطلب بالفعل اجتماعاً أم يمكن حله بالبريد الالكتروني مثلاً.
  2.  تحديد موضوع الاجتماع، والأهداف المطلوب تحققها من هذا الاجتماع، وماهي المخرجات المتوقع تحقيقها بنهاية ذلك الاجتماع.
  3.  تحديد الأشخاص ذوي العلاقة التي سيتم دعوتها للاجتماع وتحديد سبب دعوتهم (ما لمطلوب منه).


تواصل مع المشاركين:
1.     أرسل دعوة الكترونية للاجتماع تتضمن:
اليوم والتاريخ – الوقت بدقة من ××× إلى ×××× -موضوع الاجتماع – أجندة الاجتماع – الهدف من الاجتماع والمخرجات المتوقعة – قائمة الحضور – ملفات مطلوب قراءتها قبل الاجتماع... – رابط غرفة الاجتماعات الافتراضية او رابط تحميل البرنامج الذي سيتم الاجتماع من خلاله وشروح خاصة بالتحميل والاستخدام – اذكر في الدعوة أن النصف ساعة التي تسبق موعد الاجتماع مخصصة لتجربة غرفة الاجتماعات الافتراضية للمستخدمين الجدد وتجربة الصوت وغير ذلك للمحافظة على وقت الاجتماع الاصلي)
2.     تأكد بأن وقت الاجتماع المحدد أثناء وقت الدوام الرسمي للمشاركين، مع مراعاة فرق التوقيت للمشاركين من مناطق مختلفة.
3.     متابعة استقبال قبول الدعوة والاعتذارات ليتسنى لك اتخاذ القرارات المناسبة في دعوة بدلاء للمنسحبين، أو تأجيل الاجتماع، أوغير ذلك.
4.     متابعة استقبال الاستفسارات المتعلقة بالاجتماع نفسه، أو بتحميل البرنامج، أو الدخول على غرفة الاجتماعات الافتراضية.
5.     تأكد من اختيار أسم لائق لمعرفك الافتراضي، وأن الصورة الظاهرة في معرفك مناسبة.
6.     ارتداء الملابس المناسبة للاجتماع خصوصاً إذا كنت ستستخدم الفديو.
7.     اختيار المكان المناسب من ناحية الهدوء، وتجنب الضجيج، وملائمة الخلفية وعدم وجود مشتتات انتباه لك او لزملائك في الاجتماع.
8.     إذا كنت منظم الاجتماع فمن الأفضل أن تقوم بتجربة المنصة / غرفة الاجتماعات الافتراضية قبل الاجتماع الفعلي ومساعدة المستخدمين الجدد.
9.     إذا كنت أحد المشاركين يمكنك الانضمام للاجتماع في الوقت المحدد أو أبكر بعدة دقائق.



أثناء الاجتماع
البداية:
1.     رحب بالحضور واشكرهم على التواجد.
2.     عرّف بالحضور، ولاتنسى أن تعرف بنفسك.
3.     استعرض هدف الاجتماع، والمخرجات المتوقعة من هذا الاجتماع.
4.     تحدث بصوت مسموع وواضح.
5.     استخدم زر كتم الصوت عندما لاتتحدث.
6.     تجنب تغطية المايكروفون باليد.
7.     تجنب التشتت البصري والنظر إلى ماخلف الشاشة من حولك اثناء الاستماع أو الحديث، واحرص على التواصل البصري إن كنت تستخدم الفديو.
8.     خفّض من درجة استخدامك للغة الجسد، وحافظ على الحد المعقول والطبيعي منها، وذلك لتجنب تشتيت انتباه المشاركين.
9.     تجنب المقاطعة، أو التعليقات بالصوت الخافت الذي يؤدي للتشتت وعدم التأكد من سماع التعليق.
10.  احرص على الحضور الذهني الكامل، والانتباه وعدم الانشغال بالبريد الالكتروني، أو بالمراسلات الأخرى مستخدماً جهازك.
11.  تجنب الأكل والشرب اثناء الاجتماع احتراماً للموضوع، وللزملاء.

الوسط
1.     إذا تأخرت بالانضمام للاجتماع في الوقت المخطط له، ادخل بهدوء واستمع بصمت حتى يرحب بك مدير الجلسة، وإذا لم يفعل؛ فإنه يمكنك التعريف بنفسك لاحقاً عندما تشارك في الاجتماع بأن تعرف باسمك ثم تسرد النقاط التي ترغب بمشاركتها.
2.     عند المشاركة؛ تأكد أن مشاركتك عبارة عن نقاط واضحة ومحددة وتجنب الإسهاب.
3.     عندما يكون لديك أمر طارئ أثناء الاجتماع، كاستقبال مكالمة مهمة، فلا تعطل الاجتماع للاعتذار، أو شرح الاسباب، فقط انسحب من الاجتماع، وعند انتهائك يمكنك العودة والانضمام مرة أخرى.
4.     عند مشاركة الشاشة تأكد أنك قد خرجت من صفحة بريدك الالكتروني وكل الصفحات الخاصة قد أغلقت، وتأكد بأن الخلفيات وسطح المكتب مرتبين، وصورة الخلفية ملائمة.
5.     انتبه لنفسك اثناء الاجتماع وتخلص من لزمات التوتر مثل قضم الاظافر وغير ذلك.

الختام
1.     التزم بالوقت، واختم الاجتماع بالوقت المحدد له.
2.     اختم باحترافية، ولخص النقاط التي تم التوصل إليها، واسأل المشاركين إذا كانوا يرغبون بالإضافة.
3.     اشكر الحضور على المشاركة، وأبلغهم بان الاجتماع قد انتهى، وأنه بإمكانهم الخروج.
4.     اشرح طريقة الخروج من غرفة الاجتماعات الافتراضية للمشاركين الجدد.


بعد الاجتماع
أرسل ايميل شكر للمشاركين، مرفق به محضر الاجتماع.




 بالتوفيق،،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبروك التخرج

في مطار الملك خالد الدولي قبل عدة أشهر، لا اذكر من أين أتيت، ولا أذكر التاريخ، أذكر أني نزلت متعبة ووقفت دهراً انتظر حقيبتي تزف إلي كالعروس على سير الأمتعة بالمطار، بينما أنا انتظر؛ لفت انتباهي شاباً لم يترك مجالاً لأحد أن لا ينتبه له... كان يرتدي معطف التخرج وقبعته المربعة، قد عاد لتوه يصرخ بسكون: تخرجت! كانت عيونه تسرق النظرات من هنا وهناك، وكأنها تقول لما لا ترقصون فرحاً، لقت تخرجت!، انهيت فترة عصيبة من حياتي، تخرجت وعدت لوطني، وأحضان أمي، عدت فخوراً طامعاً لأن يُفخر بي. كنت أرى المنظر أمامي كلوحة بالأبيض والأسود، وهو العنصر الملون الوحيد فيها، وكل من حوله كئيب بائس، لم يبارك له أحد، ولم أرى ابتسامة رميت له ولو من بعيد... كان الجميع يتجاهله، أعلم أنهم فرحين له ربما، ولعلهم أسرّوا له بدعوة صادقة... ولكن ذلك لم يكن يكفي...التجاهل والجمود كانا سادة الموقف، حتى أنا كنت مواطنة سلبية وتجاهلته مع المتجاهلين. إلى ذلك الشاب المتخرج حديثاً، والذي رأيته في المطار... أعتذر لك عن صمتي، أعتذر لك لأني لم أحتفل بك كما تحتفل الأم بابنها، أعتذر لأني لم أهنئك، أعتذر لأني لم أقل لك مبرو...

خمس نصائح لمقابلات شخصية متميزة

المقابلات الشخصية مواقف مثيرة للتوتر، لأن المرشحين دائماً في دائرة الضوء حيث تسلط عليهم الاضواء ويكونون محور التركيز في المكان، وعادة ما يقع المرشح في فخ العارض على المسرح الذي يحاول السيطرة على عدد من الكرات في نفس الوقت، بشكل يحتاج منه لدرجة عالية من التركيز. المقابلة الشخصية موقف محرج ومرهق للطرفين، فهو لقاء أول يحاول فيها طرف ان يسبر أغوار الطرف الاخر بسرعة ليستنبط ما يحتاجه من تلك الاغوار ويتأكد من وجود ما يبحث عنه ضمن وقت محدود. هذه 5 نصائح للمتقدمين للمقابلات الشخصية (المرشحين) تضمن ان تكون تجربة المقابلة الشخصية مشرقة وساطعة: التحضير المعرفي : قبل موعد المقابلة الشخصية بوقت كاف، من المهم إجراء بحث سريع عن الجهة او الشخص الذي يجري المقابلة، ومعرفة تاريخ الجهة، بماذا تهتم وعلى ماذا تركز،وما هي آخرإنجازاتها، وخططها المعلنة. من المجدي دائماً ان تعرف مع من تتكلم، وماذا تقول، وذلك بالتأكيد يرتب لك أولويات الحديث وماهي الزوايا التي تحتاج التفصيل والأخرى التي يمر عليها مرور الكرام. الشكل دائماً مهم : القائل بأن الشكل من السطحيات فإنه لا يخدع الا نفسه، الشكل دائماً مؤشر، بعيد...

وجدت الدمية بعد ٢٧

عندما كنت في الرابعه، كانت لولو بنت خالي محمد (رحمه الله) -اكبر مني بثلاث سنوات-  لديها دمية اُحضرت لها من امريكا- يوم امريكا تحكي- كان لتلك الدمية شعر بندقي غزير كالشلال، مجرد التفكير بلمسه متعه لاتجاريها متعه، وعينان خضروان تفتح اذا امسكتها بشكل عمودي وتغمض عينيها إذا امسكتها بشكل أفقي.... كانت تلك الدمية حديث المجتمع الطفولي. ابرار، هو الاسم الذي اطلقته لولو على دميتها، والتي حصدت بسببها انتباه الأطفال وولائهم، فقد كانت طلباتها تجاب بهدف نيل الرضا للعب بالدميه، وكما هم الأطفال لم تكن لولو تسمح لأي من كان باللعب بدميتها المقدّسة.  مازلت اذكر كيف كنت اتحين الفرص واتتبع انشغال لولو لالعب بالدمية أو املس على شعرها. كان مجرد لمس الدمية - ابرار- حلم جميل يراودني.  قبل اسبوع، كنت اتسوق في تايسون في فرجينيا-امريكا- ووجدت محل اسمه American girl عالم ارجعني ٢٧سنه للخلف، كان كالمتحف، يحوي أنواع الدمى بكافة الأشكال والألوان وحتى الأعراق، والساحر في الموضوع انه يعرض ملابس الدمية بمقاسات كبيره للطفلة صاحبة الدمية، بحيث أكون انا ودميتي بنفس اللبس(ليس وكأني سأشتري لنفسي دمي...