التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القطاع العام، الجميلة النائمة


عندما نشاهد الأوضاع في القطاع العام- ولا أعمم - ندرك اساليب الحياة التي يعيشها موظفي ذلك القطاع، والتي تتمحور حول فلسفة واحده تنص على ان اللي يشتغل حاله حال اللي مايشتغل او العكس او كما تحب ان تراها، الخلاصة انهما سيان ، ولا حسيب يقطع ولا رقيب يشفع، فالذي يعمل تجده بعد ان يتم زرعه بين كتلة ممن لايعملون يغضب في البداية ويشعر بالاحباط، فيتذمر ويتلحطم وينتقد، وبالطبع -مع نفسه- فلا اذن له تسمع. بعد ذلك يبدأ يخبو نشاطه ويتأقلم على الوضع الحالي ويألفه، فتتقلص ساعات عمله، و يصغر عقله ويضيق افقه وتكبر كرشته، وذلك يعني انه انضم الى الفريق، ومن عاشر القوم صار منهم(ولا نعمم هنا أيضاً).

فكرت بعفوية، ماذا سيحصل لو عمل القطاع العام بكامل طاقته لمده اسبوع؟ ماذا سيحصل؟ هل سيتغير شيء؟ ستهتز البلد؟ العالم؟ سوق الأسهم يمكن؟؟؟ 
عصفت ذهني ذاتيا وفكرت، ماهو الشيئ الذي بأمكانه زحزحة تلك الطاقات الجبارة والموارد المتكدسة؟  
صعدت لقمة الهرم بحثاً عن ذوي التأثير الاقوى، حتى وصلت للتالي: يطل الملك عبدالله على شعبه بالتلفزيون، ويشحذ الهمم بخطاب أبوي حميم وفي نهاية الخطاب، يعطيهم السبت اللي قبل اليوم الوطني اجازة. 

اتمنى ان تكون الرسالة وصلت ؛)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مبروك التخرج

في مطار الملك خالد الدولي قبل عدة أشهر، لا اذكر من أين أتيت، ولا أذكر التاريخ، أذكر أني نزلت متعبة ووقفت دهراً انتظر حقيبتي تزف إلي كالعروس على سير الأمتعة بالمطار، بينما أنا انتظر؛ لفت انتباهي شاباً لم يترك مجالاً لأحد أن لا ينتبه له... كان يرتدي معطف التخرج وقبعته المربعة، قد عاد لتوه يصرخ بسكون: تخرجت! كانت عيونه تسرق النظرات من هنا وهناك، وكأنها تقول لما لا ترقصون فرحاً، لقت تخرجت!، انهيت فترة عصيبة من حياتي، تخرجت وعدت لوطني، وأحضان أمي، عدت فخوراً طامعاً لأن يُفخر بي. كنت أرى المنظر أمامي كلوحة بالأبيض والأسود، وهو العنصر الملون الوحيد فيها، وكل من حوله كئيب بائس، لم يبارك له أحد، ولم أرى ابتسامة رميت له ولو من بعيد... كان الجميع يتجاهله، أعلم أنهم فرحين له ربما، ولعلهم أسرّوا له بدعوة صادقة... ولكن ذلك لم يكن يكفي...التجاهل والجمود كانا سادة الموقف، حتى أنا كنت مواطنة سلبية وتجاهلته مع المتجاهلين. إلى ذلك الشاب المتخرج حديثاً، والذي رأيته في المطار... أعتذر لك عن صمتي، أعتذر لك لأني لم أحتفل بك كما تحتفل الأم بابنها، أعتذر لأني لم أهنئك، أعتذر لأني لم أقل لك مبرو...

خمس نصائح لمقابلات شخصية متميزة

المقابلات الشخصية مواقف مثيرة للتوتر، لأن المرشحين دائماً في دائرة الضوء حيث تسلط عليهم الاضواء ويكونون محور التركيز في المكان، وعادة ما يقع المرشح في فخ العارض على المسرح الذي يحاول السيطرة على عدد من الكرات في نفس الوقت، بشكل يحتاج منه لدرجة عالية من التركيز. المقابلة الشخصية موقف محرج ومرهق للطرفين، فهو لقاء أول يحاول فيها طرف ان يسبر أغوار الطرف الاخر بسرعة ليستنبط ما يحتاجه من تلك الاغوار ويتأكد من وجود ما يبحث عنه ضمن وقت محدود. هذه 5 نصائح للمتقدمين للمقابلات الشخصية (المرشحين) تضمن ان تكون تجربة المقابلة الشخصية مشرقة وساطعة: التحضير المعرفي : قبل موعد المقابلة الشخصية بوقت كاف، من المهم إجراء بحث سريع عن الجهة او الشخص الذي يجري المقابلة، ومعرفة تاريخ الجهة، بماذا تهتم وعلى ماذا تركز،وما هي آخرإنجازاتها، وخططها المعلنة. من المجدي دائماً ان تعرف مع من تتكلم، وماذا تقول، وذلك بالتأكيد يرتب لك أولويات الحديث وماهي الزوايا التي تحتاج التفصيل والأخرى التي يمر عليها مرور الكرام. الشكل دائماً مهم : القائل بأن الشكل من السطحيات فإنه لا يخدع الا نفسه، الشكل دائماً مؤشر، بعيد...

فتيات هيرشيز ونستله

من يقرر انه حان الوقت؟ ومن يملك القدرة على تقدير الوقت المناسب؟؟  هل المهم الوقت المناسب ام الشخص المناسب ؟ منذ كنت مراهقه والكل يردد:اصنعي مستقبلك قبل ان يصنعه لك اخرون!! يحرضونا على ان يكون لنا رأيا واتجاها. وهم اول من يكافح حقنا بالاختيار فلا صنعنا مستقبلنا ولا صنعه لنا الاخرون ... بل امورنا على البركة.. نظام طقها والحقها!! اثارني موضوعها وشغلني كثيرا... صغيرتي !!!! صغيرتي، تبنيتها منذ ان رأيتها، واخبرتها اني تبنيتها ادارياً وشخصيا، لاني وجدت فيها حدة ذكاء لم أراها في احد قبلها قط، ونباهة وسرعة بديهة، جمعت الادب والمبادرة دون ان تتخطا حدود مسؤلياتها، هي التي يحبها الجميع، ويغار منها شرذمة القوم.  صغيرتي تكمل في سبتمبر ٢٤ سنة، ولانها وجدت في مجتمع - ياباغي الخير اقبل- فإنها تصنف في فئة ( المعروضات).  يعلق ملفها الاخضر على حبل السنة (الذاكرات) وهن الخطابات بلا مقابل واللاتي يرجين الأجر ربما بجمع رأسين بالحلال، او بالحبال كما يشاء ان يكتبها ايفوني...  صغيرتي تقف كالدمية، ويطلب منها ان تلبس كما يريدون وتتزين كما يحبون، فلا تقص شعرها، لأنهم يردونها بشعر ط...