عندما نشاهد الأوضاع في القطاع العام- ولا أعمم - ندرك اساليب الحياة التي يعيشها موظفي ذلك القطاع، والتي تتمحور حول فلسفة واحده تنص على ان اللي يشتغل حاله حال اللي مايشتغل او العكس او كما تحب ان تراها، الخلاصة انهما سيان ، ولا حسيب يقطع ولا رقيب يشفع، فالذي يعمل تجده بعد ان يتم زرعه بين كتلة ممن لايعملون يغضب في البداية ويشعر بالاحباط، فيتذمر ويتلحطم وينتقد، وبالطبع -مع نفسه- فلا اذن له تسمع. بعد ذلك يبدأ يخبو نشاطه ويتأقلم على الوضع الحالي ويألفه، فتتقلص ساعات عمله، و يصغر عقله ويضيق افقه وتكبر كرشته، وذلك يعني انه انضم الى الفريق، ومن عاشر القوم صار منهم(ولا نعمم هنا أيضاً).
فكرت بعفوية، ماذا سيحصل لو عمل القطاع العام بكامل طاقته لمده اسبوع؟ ماذا سيحصل؟ هل سيتغير شيء؟ ستهتز البلد؟ العالم؟ سوق الأسهم يمكن؟؟؟
عصفت ذهني ذاتيا وفكرت، ماهو الشيئ الذي بأمكانه زحزحة تلك الطاقات الجبارة والموارد المتكدسة؟
صعدت لقمة الهرم بحثاً عن ذوي التأثير الاقوى، حتى وصلت للتالي: يطل الملك عبدالله على شعبه بالتلفزيون، ويشحذ الهمم بخطاب أبوي حميم وفي نهاية الخطاب، يعطيهم السبت اللي قبل اليوم الوطني اجازة.
اتمنى ان تكون الرسالة وصلت ؛)
تعليقات
إرسال تعليق