لم افكر يوما بأن أضع قائمة بالصفات التي ارغب بأن يصفني بها من حولي، فأنا أعيش كما تأتّى، وكيفما حصل، اتكيف مع اهدافي قصيرة المدى ووضعي الحالي، ململمةً بعض من المبادئ التي زرعتها اسرتي فيني، وأخرى التقطتها من معاشرة الناس في المدرسة والعمل، ومن شاركوني معترك الحياة.
بناء السمعة موضوع ذو أبعاد استراتيجية، فعندما يحدد الطفل البالغ من عمره ١٢ سنه مثلا هدفه في الحياة، ويسمي المهنة التي يطمح بأن يمتهنها عندما يكبر، فإنه لابد ان يبدأ العمل لتحقيق احدافة وتحصيل مايصبوا اليه بأسرع مايكون من خلال بناء قائمة تحوي الصفات التي تدعم التخصص الذي يريده، فيحرص على الدقه اذا أراد ان يكون جراحاً، ليعرف بين من هم حوله بالدقة، وعلى الانضباط اذا كان يحلم بالعسكرية، حتى يحصد القاباً تؤكد على ذلك يمنحها له من هم حولة، وعلى الصدق والامانه في حال اختار ان يكون محاسباً، وهكذا.
انا لا اتكلم عن الخصال الحميدة التي يجب على الكل الالتزام بها، بل على مايمز الشخصية ويجعل لها قيمة مضافة تؤهل لنيل المراد بجدارة وتميز.
تعليقات
إرسال تعليق